خـــــالد
10-01-2006, 01:04 PM
الاسباب المؤدية الى «العقم» عند المرأة متعددة ومتنوعة ومتشعبة وتشخيص هذه الاسباب يتطلب اجراء فحوصات كثيرة سريرية ومخبرية وشعاعية ونسيجية.
ويعطي الاطباء 11 سببا اساسيا لـ « العقم» عند النساء هي:
اولا: آفات بوقي الرحم:
وهذه الآفات تعتبر المسؤولة عن حالات كثيرة من «العقم» وتنتج هذه الآفات على اثر الاصابة بالالتهابات التناسلية او نتيجة حدوث الحمل خارج الرحم، او عقب الاصابة بالتهاب في الزائدة الدودية، او بعد العمليات الجراحية على البطن، كل هذه العوامل يمكن بشكل او باخر، على ايجاد عوائق تحول من دون لقاء النطفة «الحيوان المنوي» مع البويضة لكي يحصل التقليح.
وثانيا: اضطراب في إفرازات عنق الرحم:
وهذه الاضطرابات مسؤولة عن اكثر من 10% من حالات «العقم» عند النساء فعنق الرحم يفرز
مادة سائلة لزجة، مهمتها تسهيل عبور الحيوانات المنوية الاتية من المهبل باتجاه جوف الرحم.
ويجمع الاخصائيون ان شح هذه المفرازات او ندرتها او تعرضها للالتهاب يمكن ان تسهم في الحد من حركة الحيوانات المنوية.
وفي بعض الاحيان قد تعمل مفرزات عنق الرحم على «تصنيع» اجسام مضادة تستهدف الحيوانات المنوية المذكرة فتحاصرها وتشلها ثم تقتلها.
وثالثا: داء البطانة الرحمية:
هذا الداء المكتشف في اوائل عشرينيات القرن الماضي وهو المسؤول عن 10% من حالات «العقم» عند النساء ويسبب هذا الداء بتحويل بطانة الرحم الى مواضع غير مكانها الطبيعي «المكان الطبيعي هو الوجه الداخلي للرحم» ويكثر حدوث الداء بين الثلاثين والاربعين من العمر، ولكنه قد يحصل في اي عمر من الاعمار.
ورابعا: انتاج البيوض من قبل المبيض:
وهذا يحصل اما بسبب علل طرأت على المبيض ذاته مثل: الاورام، الالتهابات، الجيوب «اكياس» ويحدث فشل الاباضة نتيجة عوامل مركزية دماغية، غدية، منها:
اضطرابات وظائف مركز ما تحت السرير البصري. الاضطرابات النفسانية. الاورام الدماغية في منطقة ما تحت السرير البصري. اورام الغدة النخامية. مناورات جراحية على الغدة النخامية. الريجيم القاسي للتنحيف خصوصا المترافق مع ممارسة الرياضة العنيفة.
وخامسا: اضطرابات وظيفة المهبل:
والمهبل وهو الحاضن المستضيف للحيوانات المنوية، والاضطرابات في وظيفة المهبل تحدث نتيجة وجود مفرازات قيحية شديدة تتجمع فيه بسبب زيادة حموضته، ان كلا منهما يعمل على قتل النطاف «الحيوانات المنوية» مؤديا الى منعها من الوصول الى ما يسميه الاطباء «مكب الرحم»، وكذلك اورام الحوض ومن هذه الاورام: اورام المبيض، اورام الرحم، اورام الاعضاء المجاورة للرحم، وايضا التهابات البريطون والبريطون هو الغشاء المغلق للاحشاء، والتهابه يؤدي الى «العقم» والتهابات الزائدة الدودية يسهم ايضا في حالة «العقم».
واضطرابات الجماع:
غالبا ما تحدث صعوبات في الجماع نتيجة لعوامل نفسانية وصعوبات اخرى فيزيولوجية كأن تشعر المرأة بالالم، واستعمال «المزلقات» التي تضر بالحيوانات المنوية وتضعفها، وغياب الرحم الخلقي، ضمور الرحم، نقص تطوره، والتهابات البطانة الرحمية وعنق الرحم.
ان هذه الاسباب معقدة في طبيعتها وحدوثها، ولا يمكن الوقوف عليها الا من خلال فحوصات مخبرية وسريرية دقيقة، وفي احيان كثيرة يضطر الاطباء الى اجراء فحوصات شعاعية ونسيجية لتحديد الاصابة ومباشرة العلاج.
ومع تطور الابحاث الطبية حول «العقم» عموما، اصبح بالامكان معالجة هذه الحالات وتشخيص العقم عند الرجال هو اسهل بمكان، ويقضي باجراء فحص فيزيولوجي عام ثم فحص السائل المنوي فاذا جاء سليما، فعندها يمكن الاتجاه نحو شريكة حياته لتحديد اسباب عدم الانجاب.
ويعطي الاطباء 11 سببا اساسيا لـ « العقم» عند النساء هي:
اولا: آفات بوقي الرحم:
وهذه الآفات تعتبر المسؤولة عن حالات كثيرة من «العقم» وتنتج هذه الآفات على اثر الاصابة بالالتهابات التناسلية او نتيجة حدوث الحمل خارج الرحم، او عقب الاصابة بالتهاب في الزائدة الدودية، او بعد العمليات الجراحية على البطن، كل هذه العوامل يمكن بشكل او باخر، على ايجاد عوائق تحول من دون لقاء النطفة «الحيوان المنوي» مع البويضة لكي يحصل التقليح.
وثانيا: اضطراب في إفرازات عنق الرحم:
وهذه الاضطرابات مسؤولة عن اكثر من 10% من حالات «العقم» عند النساء فعنق الرحم يفرز
مادة سائلة لزجة، مهمتها تسهيل عبور الحيوانات المنوية الاتية من المهبل باتجاه جوف الرحم.
ويجمع الاخصائيون ان شح هذه المفرازات او ندرتها او تعرضها للالتهاب يمكن ان تسهم في الحد من حركة الحيوانات المنوية.
وفي بعض الاحيان قد تعمل مفرزات عنق الرحم على «تصنيع» اجسام مضادة تستهدف الحيوانات المنوية المذكرة فتحاصرها وتشلها ثم تقتلها.
وثالثا: داء البطانة الرحمية:
هذا الداء المكتشف في اوائل عشرينيات القرن الماضي وهو المسؤول عن 10% من حالات «العقم» عند النساء ويسبب هذا الداء بتحويل بطانة الرحم الى مواضع غير مكانها الطبيعي «المكان الطبيعي هو الوجه الداخلي للرحم» ويكثر حدوث الداء بين الثلاثين والاربعين من العمر، ولكنه قد يحصل في اي عمر من الاعمار.
ورابعا: انتاج البيوض من قبل المبيض:
وهذا يحصل اما بسبب علل طرأت على المبيض ذاته مثل: الاورام، الالتهابات، الجيوب «اكياس» ويحدث فشل الاباضة نتيجة عوامل مركزية دماغية، غدية، منها:
اضطرابات وظائف مركز ما تحت السرير البصري. الاضطرابات النفسانية. الاورام الدماغية في منطقة ما تحت السرير البصري. اورام الغدة النخامية. مناورات جراحية على الغدة النخامية. الريجيم القاسي للتنحيف خصوصا المترافق مع ممارسة الرياضة العنيفة.
وخامسا: اضطرابات وظيفة المهبل:
والمهبل وهو الحاضن المستضيف للحيوانات المنوية، والاضطرابات في وظيفة المهبل تحدث نتيجة وجود مفرازات قيحية شديدة تتجمع فيه بسبب زيادة حموضته، ان كلا منهما يعمل على قتل النطاف «الحيوانات المنوية» مؤديا الى منعها من الوصول الى ما يسميه الاطباء «مكب الرحم»، وكذلك اورام الحوض ومن هذه الاورام: اورام المبيض، اورام الرحم، اورام الاعضاء المجاورة للرحم، وايضا التهابات البريطون والبريطون هو الغشاء المغلق للاحشاء، والتهابه يؤدي الى «العقم» والتهابات الزائدة الدودية يسهم ايضا في حالة «العقم».
واضطرابات الجماع:
غالبا ما تحدث صعوبات في الجماع نتيجة لعوامل نفسانية وصعوبات اخرى فيزيولوجية كأن تشعر المرأة بالالم، واستعمال «المزلقات» التي تضر بالحيوانات المنوية وتضعفها، وغياب الرحم الخلقي، ضمور الرحم، نقص تطوره، والتهابات البطانة الرحمية وعنق الرحم.
ان هذه الاسباب معقدة في طبيعتها وحدوثها، ولا يمكن الوقوف عليها الا من خلال فحوصات مخبرية وسريرية دقيقة، وفي احيان كثيرة يضطر الاطباء الى اجراء فحوصات شعاعية ونسيجية لتحديد الاصابة ومباشرة العلاج.
ومع تطور الابحاث الطبية حول «العقم» عموما، اصبح بالامكان معالجة هذه الحالات وتشخيص العقم عند الرجال هو اسهل بمكان، ويقضي باجراء فحص فيزيولوجي عام ثم فحص السائل المنوي فاذا جاء سليما، فعندها يمكن الاتجاه نحو شريكة حياته لتحديد اسباب عدم الانجاب.