سراب الظلام
11-04-2006, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عام 1996 أعلن فريق من العلماء عن مفاجأة مدهشة , هي أن سفينة الفضاء " كليمنتن " التي أطلقت عام 1994 لتدور حول القمر , كشفت صورها عن وجود ماء في صورة جليد حول القطب الجنوبي للقمر , مما جدد الأمل في امكانية بناء قاعدة علمية هناك , لكن هذا الإعلان الحافل بالأمل , اصطدم بنتائج أبحاث أكبر تلسكوب لاسلكي المزود بأجهزة متطورة , خلاصتها أن ما كشفته السفينة الفضائية مجرد صخور أو تجمعات مجمدة من ثاني أكسيد الكربون .
في عام 1998 تجدد الأمل والجدل حول الموضوع بإعلان وكالة الفضاء الأمريكية , عن اكتشاف مياه حول قطبي القمر الجنوبي والشمالي وليس قطبا واحدا ً , استنادا ً إلى بيانات سفينة فضائية أخرى هي "لونا بروسبكتور" ... لكن الإعلان الحديث لم يقنع الجميع ...فكان لابد من الاحتكام إلى تجربة شبه حاسمه , تتمثل في إسقاط السفينة القمرية "بروسبكتور" بعد انتهاء عمرها , في فجوة قرب القطب الجنوبي للقمر , فأشارات الصور إلى وجود ثلوج فيها ... عند اصطدام السفينة لابد أن تنبعث فتات و آثار هذا الماء , وحدث الاصطدام الكبير فعلا ً , لكنه لم يسفر عن أي أثر لثلوج أو ماء , لذلك ظلت قضية الماء على القمر خاضعة للجدل , لم تحسم بشكل نهائي و إن كان المؤمنون بوجود هذا الماء يقدرون حجمه بسبعة بلايين طن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في عام 1996 أعلن فريق من العلماء عن مفاجأة مدهشة , هي أن سفينة الفضاء " كليمنتن " التي أطلقت عام 1994 لتدور حول القمر , كشفت صورها عن وجود ماء في صورة جليد حول القطب الجنوبي للقمر , مما جدد الأمل في امكانية بناء قاعدة علمية هناك , لكن هذا الإعلان الحافل بالأمل , اصطدم بنتائج أبحاث أكبر تلسكوب لاسلكي المزود بأجهزة متطورة , خلاصتها أن ما كشفته السفينة الفضائية مجرد صخور أو تجمعات مجمدة من ثاني أكسيد الكربون .
في عام 1998 تجدد الأمل والجدل حول الموضوع بإعلان وكالة الفضاء الأمريكية , عن اكتشاف مياه حول قطبي القمر الجنوبي والشمالي وليس قطبا واحدا ً , استنادا ً إلى بيانات سفينة فضائية أخرى هي "لونا بروسبكتور" ... لكن الإعلان الحديث لم يقنع الجميع ...فكان لابد من الاحتكام إلى تجربة شبه حاسمه , تتمثل في إسقاط السفينة القمرية "بروسبكتور" بعد انتهاء عمرها , في فجوة قرب القطب الجنوبي للقمر , فأشارات الصور إلى وجود ثلوج فيها ... عند اصطدام السفينة لابد أن تنبعث فتات و آثار هذا الماء , وحدث الاصطدام الكبير فعلا ً , لكنه لم يسفر عن أي أثر لثلوج أو ماء , لذلك ظلت قضية الماء على القمر خاضعة للجدل , لم تحسم بشكل نهائي و إن كان المؤمنون بوجود هذا الماء يقدرون حجمه بسبعة بلايين طن