صلاح احمد
03-08-2008, 09:25 PM
http://www.deeiaar.org/upload/uploads/images/deeiaar-637388b369.gif
يا خيط الشمس هل سيبقى حبنا ربيعاً ؟؟؟
لا .....
ولماذا؟
لأن القلب يدورفي عام الجسد مره واحده...!
يا شمس المدن اخبرني عن حال الشتاء ويا زيتونة الشمال البارقه مع قوافل المهاجرين أعلميني لماذا الأفراح الحزينه لا ترتفع عن أفق النهايه.
لا حرارة جسد...
لا رائحة همس....
لا بريق دمع كان يطفح على كثبان الوجنات.....
قلبي لازال يجول .....في شوارع الدنيا
يراقب الماره واحد واحد
يدقق في كل الوجوه
يبحث عن ملاطفة الريح لأوراق الورد
يسير على حدود الخطوات التي لامستها الأقدام الملائكيه
في النهايه اعود الي حيطان قلبي بلا دعوه رائعه ينتظرها موج قلبي من الرائعه التي كان يتغنى بها في شتاء يناير القارص؟؟؟؟؟
الأجساد الحزينه تتحول الي رمل يطير سريعا على تيار الامنيات
والرمل الذي كان بالأمس يلمع على تاريخ الذكريات الى ماذا سيتحول؟؟؟
وهذا عذاب الفلاسفه الذين يصطادون الابداع بلا تردد!!
الفرح الباهت هنا لا يتوغل لشعاب القلب ....لأن وردة الامس سرقها الحزن من العين حتى باتت الرؤيه مكسوره.
الأجساد تحاول ان تجمع الرمل علها تكسب رحمة الخطوات التي اكلتها رياح الفارين من لعنة الاسفار ولكن هل ستحصل تلك الرمال على قبله تداعب ذراتها المطحونه تحت لفحة الشمس؟
الشمس امام عيني لكنها لم تحترق؟!!
الشمس تدور نحو مجرتي لكنني أبقى مع الليل طويلاً بلا روائح؟
الشمس قريبه لكنها لا تحاكي القمر وتلك فلسفه اخرى من العناد اللذيذ
في كل حين أطلق سلامي من نافذة الشوق على فرح الخيال الا هذه المره حاولت السلام ....
لكنني خجلت .حاولت ان أفتح النافذه قبل الشروق فتكسر الزجاج وخرج من أصابعي كل الفرح الحزين.
نهايه: كلمات
أسطر
عبارات
ولكن في النهايه من البطل الكاتب ام القارىء او المكتوب له ام الذي لايدري عن نسج الحكايه؟؟
حقيقه:حتى انا لا اعلم كلما اتيت للقطيف اشعر بان قلبي يتدفق حناناً من حيث لا اعلم.يزداد نبضي
يأخذ قلبي في الألتواء الدافىء
يتحسس أشياء رائعه حتى يخرج منها حزيناً !!
اذاً لماذا اتيت لها ؟
انها حكايه القطيف الصعب الذي لا يتكرر من اناسها الرائعون
فالقطيف في قلبي حكايه جميله .
يا خيط الشمس هل سيبقى حبنا ربيعاً ؟؟؟
لا .....
ولماذا؟
لأن القلب يدورفي عام الجسد مره واحده...!
يا شمس المدن اخبرني عن حال الشتاء ويا زيتونة الشمال البارقه مع قوافل المهاجرين أعلميني لماذا الأفراح الحزينه لا ترتفع عن أفق النهايه.
لا حرارة جسد...
لا رائحة همس....
لا بريق دمع كان يطفح على كثبان الوجنات.....
قلبي لازال يجول .....في شوارع الدنيا
يراقب الماره واحد واحد
يدقق في كل الوجوه
يبحث عن ملاطفة الريح لأوراق الورد
يسير على حدود الخطوات التي لامستها الأقدام الملائكيه
في النهايه اعود الي حيطان قلبي بلا دعوه رائعه ينتظرها موج قلبي من الرائعه التي كان يتغنى بها في شتاء يناير القارص؟؟؟؟؟
الأجساد الحزينه تتحول الي رمل يطير سريعا على تيار الامنيات
والرمل الذي كان بالأمس يلمع على تاريخ الذكريات الى ماذا سيتحول؟؟؟
وهذا عذاب الفلاسفه الذين يصطادون الابداع بلا تردد!!
الفرح الباهت هنا لا يتوغل لشعاب القلب ....لأن وردة الامس سرقها الحزن من العين حتى باتت الرؤيه مكسوره.
الأجساد تحاول ان تجمع الرمل علها تكسب رحمة الخطوات التي اكلتها رياح الفارين من لعنة الاسفار ولكن هل ستحصل تلك الرمال على قبله تداعب ذراتها المطحونه تحت لفحة الشمس؟
الشمس امام عيني لكنها لم تحترق؟!!
الشمس تدور نحو مجرتي لكنني أبقى مع الليل طويلاً بلا روائح؟
الشمس قريبه لكنها لا تحاكي القمر وتلك فلسفه اخرى من العناد اللذيذ
في كل حين أطلق سلامي من نافذة الشوق على فرح الخيال الا هذه المره حاولت السلام ....
لكنني خجلت .حاولت ان أفتح النافذه قبل الشروق فتكسر الزجاج وخرج من أصابعي كل الفرح الحزين.
نهايه: كلمات
أسطر
عبارات
ولكن في النهايه من البطل الكاتب ام القارىء او المكتوب له ام الذي لايدري عن نسج الحكايه؟؟
حقيقه:حتى انا لا اعلم كلما اتيت للقطيف اشعر بان قلبي يتدفق حناناً من حيث لا اعلم.يزداد نبضي
يأخذ قلبي في الألتواء الدافىء
يتحسس أشياء رائعه حتى يخرج منها حزيناً !!
اذاً لماذا اتيت لها ؟
انها حكايه القطيف الصعب الذي لا يتكرر من اناسها الرائعون
فالقطيف في قلبي حكايه جميله .